البصمة حقيقة أم كذبة عند الخروج من تركيا؟


البصمة حقيقة أم كذبة عند الخروج من تركيا؟



في الآونة الأخيرة تواردت الكثير من الأخبار والأقاويل حول موضوع البصمة التي سيقوم بها الجانب التركي للسوريين الوافدين إلى تركيا.

لكن ما الهدف منها؟ ولما الاسراع في تنفيذ هذا القرار؟


في الواقع عانى الكثير من السوريين من أعمال النصب التي يتعرضون لها ودفع أموال طائلة مقابل حصولهم على بطاقة العودة من الطرف السوري إلى الطرف التركي أثناء فتح المعابر من أجل زيارات العيد, حيث يقوم بعض السوريين من ذوي النفوس الضعيفة ببيع بطاقات العودة في الداخل السوري بعد قدومهم لسوريا حيث يبيعون هذه البطاقات لأشخاصٍ لم يحالفهم الحظ في الدخول إلى تركيا إما بشكل نظامي أو عن طريق التهريب وهم (أصحاب البطاقات الأصليين); يعودون إلى تركيا عن طريق التهريب ويقدمون مرة أخرى على طلب الهوية التركية, وبالتالي يحصلون عليها مقابل دفع الكثير من الأموال ومن ثم الدخول إلى المعبر منتحلين صفات أصحابها الأصليين.

إلا أن إدارة الجانب التركي قد علمت بهذه الانتهاكات التي حدثت ووضعت قرار البصمة حيز التنفيذ أثناء زيارات العيد منعاً ودرءاً لعمليات الاحتيال والنصب. وكل من تم إلقاء القبض عليه من هؤلاء منتحلي الشخصية تمت مصادة بطاقاتهم وتمزيقها من قبل الجانب التركي وإعادتهم إلى الأراضي السورية مع تعميم اسم صاحب الكيملك الأصلي لمنعه من الحصول على هوية تركية جديدة في حال قام بتقديم طلب للحصول عليها مرة أخرى في أي ولاية من الولايات التركية.

الاسراع في تنفيذ هذا القرار جاء نتيجة عمليات الاحتيال الكبيرة التي تعرض لها المواطنون السوريون وعمليات الخداع التي حاول البعض بالقيام بها في جهة الطرف التركي لكن النتيجة جائت قاسية لهؤلاء المحتالون.
لكن من يعلم ماهي الطريقة الجديدة التي سيخترعها المحتالون في النصب على الناس, ولا نملك سوى الوقت ومراقبة التطورات بعين ثاقبة.