مسيرة العدالة في مواجهة أردوغان

مسيرة العدالة في مواجهة أردوغان


دخلت مسيرة العدالة التي يقودها زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض "كمال كليجدار أوغلو" أسبوعها الثالث من المسير على الأقدام لمسافة تصل لما يزيد عن 450 كم. وقد بدأت هذه المسيرة في 15 من الشهر الماضي من العاصمة أنقرة إلى سجن مالتيبه قرب مدينة اسطنبول. وقد تعرضت هذه المسيرة للكثير من الانتقادات والاتهامات والأعمال العنيفة حيث تم رشقهم بالحجارة وإفراغ حمولة شاحنة محملة بروث البقر في طريق المسيرة.

وقد اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعارضة أنها تقف في صف الإرهاب وأضاف "أن ما يقوم به حزب الشعب الجمهوري يتجاوز المعارضة السياسية, ولقد أصبح يتصرف بالتنسيق مع المنظمات الإرهابية والقوى التي تحرض على بلدنا".

في حين صرح كليجدار أوغلو أثناء انطلاق المسيرة قائلاً: "إنها لسيت ملكاً لأي حزب سياسي وإنها فقط من أجل تحقيق العدالة, وهي مسيرة لكل من تهمه مسألة العدالة ويؤيدها في تركيا التي امتلأت سجونها وانعدمت العدالة فيها."

ومن الجدير بالذكر أيضاً إلى مشاركة عدد من نواب حزب الشعب الجمهوري في البرلمان والعديد من الشخصيات السياسية والثقافية وذوو ضحايا حملة التطهير الواسعة التي شهدتها البلاد إثر محاولة الانقلاب الفاشل قبل عام.

ولكن السؤال هنا يبقى مالذي يمكن لهذه المسيرة من إنجازه وتحقيقه على أرض الواقع؟
لا أحد يعلم مالذي تخبئه لنا الأيام القادمة من مفاجئات.