لبنانيون يحرقون طفلاً سوريا بالوقود

لبنانيون يحرقون طفلاً سوريا بالوقود


ويستمر اللبنانيون في تشويه صورتهم أمام الجميع بلا خجل أو حياء أو خوف من رب العباد.

وبعد كل عمليات التعنيف والقتل التي مارسوها على اللاجئين السوريين فيما مضى وفي الفترة الأخيرة على وجه الخصوص, قاموا منذ عدة أيام بإحراق طفل لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر بالوقود (البنزين).

وتتجسد القصة كالتالي: 

حيث يعمل هذا الفتى الذي لم يبلغ أشدهُ بعد في إيصال طلبات الطعام عن طريق وسيلة نقل متحركة (الموتور). وأثناء تنفيذ عمله  نفذ الوقود من الموتور. فاضطر إلى ركنه في مكانٍ ما, وذهب يبحث عن مورد للحصول على بنزين وعندما لم يجد, حاول الحصول على البنزين من موتور آخر كان مركوناً في مدخل بناء.

وأثناء حصوله على البنزين, رآه صاحب الموتور وشاب آخر وراحوا يبرحوه ضرباً حتى لم يعد يستطيع المشي. بعد ذلك, قاموا بسكب البنزين على الفتى وإشعاله وهو على قيد الحياة. 

ويذكر أن الفتى الآن في المشفى يلقى المعالجة والرعاية بعد أن تشوه شكله الخارجي. مع العلم أن الإعلام اللبناني والعربي لم يلقي بالاً لهذه الحادثة وكأنها لم تحدث.

من المؤسف أن نرى كل هذا الحقد في قلوب إخواننا اللبنانين برغم الروابط الجغرافية والاجتماعية والوطنية الموجودة بيننا. ومن المعيب لنا أن نتعجب من تصرفات اليهود الاسرائيلين معنا مازال أبناء عروبتنا يفعلون بنا ما يندى له الجبين.

نرجو الشفاء العاجل لهذا الشاب كما نتمى السلم والسلام لبلادنا العزيزة (سوريا) لنعود لها أعزاء ململمين جراحنا.