ميتين دوغان واجه جنود الانقلاب بصدرٍ عارٍ


ميتين دوغان واجه جنود الانقلاب بصدرٍ عارٍ

ميتين دوغان واجه جنود الانقلاب بصدرٍ عارٍ

من هو متين دوغان؟

هو شابٌ تركي الأصل يعمل استاذ رياضيات يعشق بلده بشدة ويغار عليه.

بدأت قصة هذا الشاب عندما كان في الحافلة حيث سمع بأخبار نشوب الانقلاب ومن ثم رأى الدبابات متوجهة إلى الشوارع. حينها تساءل قائلاً : "أنني لو متُّ الآن فالآلاف من الأتراك سينزلون للشوارع بدون تردد".

فتوجه مباشرة إلى المطار ليتصدى للجنود بصدره العاري, وعندما رأى الجنود صرخ في وجههم ملئ صوته قائلاً: "أنا جندي تركي, جنود من أنتم؟".

ومنذ ذلك الحين إلى الآن, وبعد 300 يوم على الأكثر لم تتوقف مسيرة ميتين في نشر الوعي وإجراء المقابلات والتصريحات مغتنماً الفرصة بالاجتماع مع محبيه من الشباب والأطفال من خلال زيارته لـ37 جامعة و58 مدينة معلماً إياهم محبة الوطن حيث قال: "لكي تحب وطنك, على ضميرك أن يكون حياً أولاً".

وفي الواقع لقي هذا الشاب محبة واسعة على كافة الأصعدة ومن جميع الأجيال. ويقول أن الانقلاب لو حدث مرة أخرى سيعيد الكرة ويفعل مافعله من جديد با وأكثر من ذلك ,حتى إن كلف ثمن ذلك حياته.