رسالة من السوريين لكل الشعوب

رسالة من السوريين لكل الشعوب


تكالبت الجموع على فكرة واحدة وبدئوا بنهش الكيان السوري تارة بعد الأخرى بلاتوقف أو رحمة.

مالسبب الذي يكمن وراء كل هذا الحقد والكراهية والمعاملة الحقيرة التي يتلقاها السوري, أهي فقط السياسة أم هناك حقد دفينٌ قديم في قلوبكم لأن الذي يجري لا يوجد مبرر له فقط الوحوش تفعل ذلك.

أصبحتم ملوك التفنن في الجرائم اغتصاب وقتل وجز واجتثاث أعضاء, ألهذه الدرجة من الوحشية وصلتم؟.

هل فقط لأنه سوري الجنسية يُضرب ويُذل ويُهان ويعاني الأمرين. تريدون مسح كلمة الكرامة من قاموسنا ومفرداتنا. تريدون أن نرضى بالذل والهوان. خسئتم فما كنا ولن نكون كما تحسبون.

المسألة بمعظمها لعبة زمن, البارحة كان دوركم واليوم حان دورنا وستعود الكرة من جديد لكن سنعاملكم كما فعلتوا معنا لبنان والأردن وتركيا ومالومي وعتبي على تركيا كعتبي على الأردن الشقيقة لبنان خاصرة الوطن.

ولكن لكل زمان رجالٌ ودولة وكما يقال البشر هم وقود الحرب ونحن السوريون وقود هذه الحرب فلتفعلوا ما تشاؤوا بنا اقتلونا عذبونا اقتلعوا أعضائنا مارسوا كل أنواع الظلم والعدوان فأجسادنا صابرة ثابتة على موقفها ولن تتغير طريقة تفكيرنا, سنبقى كما كنا رافعين الرأس شامخي القامة فهذه القيم رضعناها من حليب أمهاتنا الطاهرات.

سنعود إلى بلادنا يوماً ما, حين تنتهي الحرب ولن نذكر الماضي لن نتكلم عنه, سنقف على عتبات الوطن المدرج بدمائنا شهدائنا الطاهرة سنبني وطننا من جديد, سوريتنا ستكون أبهى وأحلى. مهما جار علينا الزمن سنعود إلى وطننا الغالي فنحن لم نتخلى عنه لكننا ابتعدنا قليلاً إلى أن تهدأ طاحون الحرب.

عندما نعود لن نذكر الأردن ولبنان وباقي الدول العربية اللواتي بذلن كل ما بوسعها في تضييق الخناق على السوريين وسلخ جلودهم وهم على قيد الحياة لأننا سنغفر ونمضي ولن نتذكر صغائر قومٍ كانوا عبيداً لدينا يوماً ما.

وكما ذكرت آنفاً, إنها لعبة زمن وتمكنتم منا في لحظةٍ ماوأشعلتم نار الحرب في بلدنا وأصبحنا في موقف ضعف لكن مهما حدث وجهتنا لن تتغير مهما كانت توجهاتنا اختلافاتنا أفكارنا أحزابنا أدياننا يكفينا فخراً أننا نجتمع جميعنا تحت كلمة واحدة أننا سوريين.

وسنعود......