تركي يخطف فتاة سورية في اسطنبول

تركي يخطف فتاة سورية في اسطنبول


حاول رجل تركي في الخمسينيات من العمر خطف فتاة سورية كانت متوجهة لحضور درس في القرآن في اسطنبول الآسيوية. ولكن شاء القدر أن استطاعت الهرب منه وإخبار من حولها من الناس عنه. 

من ثم تم إلقاء القبض عليه من قبل الشباب السوريين والأتراك معاً وقاموا بضربه معاً حتى مرغوا رأسه بالأرض واختلفت معالم وجهه من كثرة الدماء.

نعم, هذا مصير كل شخص سيء يقوم بفعلٍ آثم غير مقبول في المجتمع. فمهما اختلفنا في تكويننا و جنسيتنا و ديننا فالحق والأخلاق الحميدة هي التي تجمعنا دائماً.

وجاء هذا التصرف القبيح بعد سلسلة من التصرفات الغير عقلانية وفي بعض الأحيان الآثمة كالتي انتهت بمقتل إمرأة سورية على يد شابين أتراك مما صعد التوتر بين السوريين والأتراك.

ولكن العقل لعب الدور الكبيرة في هذه الحالة من الجانب التركي والسوري مما أدى للسيطرة على الوضع وتهدئة النفوس.