ليبيا وتعذيب السجون في استمرار

ليبيا وتعذيب السجون في استمرار


ثورة الربيع العربي لم تنقذ ليبيا من الحال المزري الذي لازالت عليه, بل أصبح أسوأ من ذي قبل. وهاهو القذافي قد رحل، لكن ليبيا لم تتخلص من تركة التعذيب من بعده.

ولازالت الأمم المتحدة تتلقى شكاوى من أهالي سجناء في ليبيا تفيد بإنتهاكات حقوقية داخل السجن حيال بعض الموقوفين من قادة النظام السابق، منهم الساعدي نجل العقيد الراحل معمر القذافي. كما أعلن حقوقيون العثور على جثث قرب مدينة بنغازي، لأشخاص تمت تصفيتهم بالرصاص وتبدو عليها آثار تعذيب.

وتتبادل جماعات إسلامية متشددة مسلحة وقوات الأمن الاتهامات بشأن عمليات الخطف والتعذيب. والمجرم لايزال يتخفى وراء أكاذيبه يفعل ما يحلو له من دون رقيب.