طفل سوري لم يجد مأو آمن إلا في حضن كلب

طفل سوري لم يجد مأو آمن إلا في حضن كلب


من الطبيعي أن يصل المواطن السوري لهذه الحالة والدرجة من الفقر والحاجة إثر الحرب اللعينة التي لم تبق ولم تذر, ولكن كانت هذه الحرب أقسى على الأطفال من الكبار. فالكثير من الأطفال أصبحوا بلا آباء ومشردين بلا مأوى وأصبحت الطرقات والأرصفة ملجأهم الوحيد. 

فها قد انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لطفل سوري مشرد وهو نائم في حضن كلب بأحد شوارع مدينة اسطنبول التركية. وذلك بعد أن طرده عمه من منزله ليعيش في الشارع بلا كلأ أو مأوى يحميه من برد الشتاء وحر الصيف. 

ولكن لا تزال الأيادي البيضاء موجودة في هذا العالم القاسي, فقد ذهب  المغني التركي خلوق ليفنت لذلك الطفل وتحدث معه وأخذه ليرعاه.

حيث غرد المغني التركي خلوق ليفنت، وهو مؤسس منصة شعب الأناضول والسلام (AHBAP)، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قائلا إن جماعته اتصلت بالصبي الذي جاء من سوريا التي تمزقها الحرب حيث تخلى عنه عمه في تركيا، وليس لديه أحد يلجأ إليه، لقد فعلنا كل ما بوسعنا ولكن ذلك لا يكفي فهناك المئات من أمثال هذا الصبي يعيشون في الحدائق.

وأضاف قائلاً: (إن على الحكومة التحرك فورا قبل الشتاء، وانتقادها لن يجدي الآن إذ عليها التحرك فوراً وإلا فإن الكثيرين من الأطفال سيفقدون حياتهم).
طفل سوري لم يجد مأو آمن إلا في حضن كلب


وأشار إلى أن الأطفال السوريين الذين يعيشون في الشوارع يمكن أن يصبحوا مصدراً للمشاكل في المستقبل.