فصل المعلمون السويون الحاصلون على الجنسية التركية من التربية

فصل المعلمون السويون الحاصلون على الجنسية التركية من التربية

تفاجئ المعلمون والمدرسون السوريون الحاصلون على الجنسية التركية الاستثنائية مؤخراً برسائل قصيرة وردتهم عبر الموبايل من مديريات التربية تفيد بفصلهم من وظائفهم وايقاف رواتبهم وجاء في نص الرسالة الذي حمل عنوان: بخصوص المعلمين السوريين الذين اكتسبوا الجنسية التركية ما يلي:

"المعلمون السوريون الذين اكتسبوا الجنسية التركية والذين لم يصبح رقم الكيميلك خاصتهم غير فعال في نظام دفع الررواتب يوبيس سيبقون في وظائفهم. لكنّ المعلمين الذين أصبح رقم بطاقتهم غير فعّال في لائحة النظام فإنه بسبب أن اليونسيف لن يقوم بالدفع لهم فيجب عليهم ترك وظائفهم".

ونص الرسالة باللغة التركية:

Suriyeli Öğretmenlerden T.C Vatandaşlığına Geçenler Hk.

Vatandaşlığa geçen Suriyeli öğretmenlerden YOBİS maaş ödemesi sisteminde kimlik numarası pasif durumuna düşmeyen öğretmenler görevlerine devam edecektir.Ancak listelerde kimlik numarası pasif duruma gelen öğretmenlere UNICEF tarafından ödeme gerçekleşmeyeceğinden görevden ayrılmaları gerekmektedir.



الرسالة خلقت عند المعلمين الحاصلين على الجنسية حديثاً موجة من القلق والامتعاض وأفسدت عليهم فرحتهم بحصولهم على الجنسية ولسان حالهم يقول " يا فرحة ما تمت".

والجدير بالذكر بأن السيد علي رضا ألتونال المدير العام لمديرية التعليم مدى الحياة في وزارة التعليم الوطني التركي كان قد وعد قبل أيام في لقائه بالمعلمين المتدربين في قونية بأنه لن يبقى أي معلم بلا عمل ما عدا أصحاب الشهادات المزورة الذين سيتم استبعادهم.

تواصل بعض المسؤولين في وزارة التربية التابعة للحكومة السورية المؤقتة مع مسؤولين في وزارة التعليم الوطني التركي بخصوص فصل المعلمين فجاء الرد سريعاً بتعميم على كافة مديريات التربية التركية تنفي فصل المعلمين وبأنه لا مانع من استمرارهم في التعليم وتقاضي الحوافز التشجيعية- الرواتب- رغم حصولهم على الجنسية التركية وجاء في نص التعميم الصادر من وزارة التعليم الوطني التركي - مديرية التعليم مدى الحياة التي عنّونت موضوع التعميم بـ"المعلمين المتطوعين الذين اكتسبوا الجنسية التركية".

وحدد الكتاب المستند القانوني للتعميم بالكتب ذات العلاقة وهو:

a)- التعميم ذات الرقم 21 الخاص بتقديم خدمات التعليم للأجانب والصادر في عام 2014.

b) - البروتوكول الموقع بين وزارة التعليم الوطني وشركة البريد Ptt ومنظمة اليونسيف والتي تتضمن منح حوافز تشجيعية للمعلمين السوريين المتطوعين في مراكز التعليم المؤقت.

ويشير الكتاب في البداية إلى إحداث مراكز التعليم المؤقت في الولايات لتلبية احتياجات التعليم للسوريين المشمولين بقانون الحماية المؤقتة استناداً إلى التعميم (a) ويقوم بالتعليم "معلمين متطوعين" سوريين يُدفع لهم حوافز تشجيعية حسب البروتوكول الوارد في (b) والمعلمين العاملين في مراكز التعليم المؤقت في حال حصولهم على الجنسية وفق أحكام قانون الجنسية التركي وبأي شكل كان (زواج- الجنسية الاستثنائية... الخ) فإن المعلمين سيستمرون في وظائفهم وسيستفيدون من مدفوعات الحوافز التشجيعية الواردة في البروتوكول (b).

وحسب المعلومات المتوفرة فإن المنسقين الأتراك في مراكز التعليم المؤقت كانوا قد أرسلوا قبل أيام إلى مديريات التربية أسماء عدة معلمين مرشحين من كل مركز تعليم مؤقت ليتم فرزهم إلى المدارس التركية لتعليم الأطفال السوريين في تلك المدارس بعض المواد باللغة العربية والتي ستُضاف إلى المنهاج كمواد اختيارية في العام المقبل أو الذي يليه حسب خطة وزارة التعليم الوطني التركي وقد تتم الاستفادة منهم أيضاً في تدريس الطلاب الأتراك - خاصة من يتقن من المعلمين اللغة التركية- اللغة العربية في مدارس الأئمة والخطباء.