فلذات كبدها خنوقها وطعنوها

فلذات كبدها خنوقها وطعنوها


بعد أن عانت نازلي أويانيك التي تبلغ من العمر (44) الأمرين من معاملة زوجها القاسي والظالم لها, قررت الهرب من مدينتها (بدليس) وترك عائلتها واللجوء إلى أحد مراكز اللجوء الحكومية. 

تعرفت في المركز على امرأة اتفقت معها على الانتقال إلى ولاية أخرى وهي زانغولداك وأخبرتها أنها ستساعدها في إيجاد العمل واستئجار منزل وحتى اقترحت عليها أن تزوجها لأخيها الأكبر بعد أن تستقر هناك.

وبعد أيام نفذت نازلي ما كان مخططاً له حيث توجهت إلى ولاية زانغولداك واستأجرت منزلاً إلا أنها تركته بسبب مطالبة صاحب المنزل بتحويل عداد الماء والكهرباء على اسمها وإن أقدمت على مثل هذا الشيء في وضعها الحالي فسيتم اكتشافها من قبل زوجها وعائلتهُ التي تبحث عنها وأعلنوا هدر دمها. 

لذلك انتقلت إلى منزل آخر في نفس المنطقة فكل ما تريده هذه الأم هو الاستقرار والعيش بسلام بعد ما عانتهُ. 

فيما بعد تحدثت الأم مع ولديها وأخبرتهم عن قرار انفصالها عن والدهم وأنها تريد الزواج برجلٍ آخر, ومن الواضح أنها أخبرتهم بمكان اقامتها, فما كان من ولديها الأكبر والأصغر إلا أن أتوا إلى المدينة وبحثوا عن مكان اقامة والدتهم, وخلال فترة قصيرة وجدوها وعلى الفور قام ابنها الأكبر بخنقها وطعنها 9 طعنات ومن ثم تركوها وغادروا في شاحنة ثم تركوا الشاحنة في منطقة بعيدة وحاولوا الفرار إلى أنقرة عبر التنقل بالباصات إلا أنه تم إلقاء القبض عليهم قبل وصولهم إلى العاصمة.

شاركنا رأيك في تعليق...