مكسيم خليل وعباراته التي أججت الرأي السوري حوله

مكسيم خليل وعباراته التي أججت الرأي السوري حوله


كتب الممثل السوري الشهير مكسيم خليل تدوينة مطوّلة عن المنتخب السوري لكرة القدم، بكلمات بدت غريبة عن حالة التأييد التي استخدمها كل الفنانين السوريين لدعم منتخب كرة القدم يوم أمس في مباراته ضد أستراليا.

 خليل المعارض للنظام السوري الحالي، بدا صادقاً وحقيقياً وبعيداً عن الخطاب الشعبوي في تدوينته، ما جعله ممثلاً لشريحة كبيرة من السوريين الذين يعانون من موقف غير محسوم تجاه المنتخب السوري.

 وكتب خليل التدوينة بعنوان: (شيزوفرينيا في حضرة العارضة)، وقال فيها: (بأجزاء من الثانية مر شريط حياة كاملة.. رأيت نفسي واقفا على الشباك المطل على ارض الديار.. أهتف بين أهلي للبرازيل التي طالما مثلتنا في كأس العالم.. وانتصرنا وانهزمنا من خلالها.. مروراً بتلك الأيام التي كنّا نساند منتخبنا على أمل تأهل لم يكن ليكتمل يوماً..

كان سريعاً جداً... يحمل في داخله مشاعر متضاربة... وأسئلة وجودية ممزوجةً بعناية إلهية يصعب على أحد فهمها أو حتى إدراكها... تحمل حزنا غلفه فرح غلفه حزن غلفه فرح ليغلفه حزن".

ثمّ بدا أكثر مباشرة ووضوحاً: "نعم أردتهم ان ينتصروا... بكل سوريتي أردتهم أن يربحوا... أردت سماع ذاك الهدير(سورية.. سورية) يعبر القارات بحنجرتي (...) فدمي سوري... دمي سوري. ..دمي سوري...

ولذا اعترف أني خفت هذا الفوز.. نعم خفت أن يربحوا.. فتفرح دمشق على أحزان وركام دير الزُّور وإدلب وكل المدن السورية المنكوبة.. مدينة مدينة..

خفت أن يربحوا فيفرح أولئك الذين نسوا زكي كورديللو وعدنان الزراعي وكل المغيبين قسرا من فنانين ورياضيين وغيرهم ممن شاركتهم دمي وجيناتي وتاريخي..

خفت "الشكر والشكور" لراعٍ لم يعرف من الرعاية سوى العصى...).

ضاع مكسيم بين التأييد والمعارضة بين الفرح والحزن مما أدخله في دوامة اتهامات واسعة النطاق من قبل أصدقائه ومحبيه. فالفرح والحزن وتعلق الآمال على منتخب البلاد هو أمر بديهي, فالمعارض والمؤيد كان هدفهم واحد وصوتهم واحد أثناء حدث المباراة ولكن أحداً لم ينسى أحبابه الذين فقدهم أو وطنه الغالي الذي اغترب عنه مجبراً.....

شاركنا رأيك في تعليق..