نصائح هامة عن الدراسة والمنح في تركيا

نصائح هامة عن الدراسة والمنح في تركيا


يفتقر معظم الطلبة الراغبين بالدراسة في الجامعات التركية، لا سيما الأجانب منهم، إلى آلية الاستعداد والتجهيز للتقدّم إلى المنح العديدة التي توفّرها المؤسسات المختلفة داخل وخارج الأراضي التركية. حيث يجب على الطالب تحضير نفسه مبكراً ومتابعة أخبار المنح أولاً بأول ليحظى في الحصول على المنحة التي يرغب.

وتعتبر الفترة ما بين شهري شباط/ فبراير ونيسان/ أبريل الأكثر انشغالاً في تقديم طلبات المنح الجامعية بشكل عام. وفي حال قرر الطالب التسجيل بالجامعة للعام الدراسي المقبل، فمن الأفضل أن يجهّز نفسه منذ الآن. وعليه اتباع التعليمات اللاحقة ليبقى منظّماً ويحافظ على الأفضلية خلال موسم تقديم طلبات المنح الدراسيّة.

أولاً: البحث عن المنح الدراسيّة في أماكن ومواقع إلكترونية مختلفة، كما يمكن للطالب أيضاً أن يسأل مثلاً الإدارة والمشرفين والمعلمين في مدرسته الثانويّة، ويمكنه أيضاً إخبارهم باهتمامه بجامعة معينة، فلربما يكون أحد منهم على علم ودراية بأية منح متوفرة.

كما يمكنه تتبع المجتمع المحلي وإعلاناته، حيث تعلن الكثير من المؤسسات المجتمعية عن بعض المنح، والتي في الغالب يخسرها من يستحقها لمجرّد عدم معرفته بأمرها. فبإمكانه أن يسأل في المنظمات والجمعيات الدولية والمحلية، ومراكز التطوع، والنوادي التعليميّة، والمؤسسات الخيريّة.

وعلى الطالب طلب المشورة والاستعلام في الجامعات التي يسعى للدراسة فيها. حيث سيساعده مكتب المساعدات الماليّة أو الطلبة الأجانب، أو يقدّم له اقتراحات لمؤسسات تساعده في الحصول على المنحة التي يريدها. كما بإمكانه التواصل معهم بخصوص المنح عن طريق "الإنترنت" والمواقع الإلكترونيّة. وعلى الطالب التحقّق من المصدر ليعرف ما إذا كان سيحصل على أقساط مقابل أبحاث المنح وخدماتها.

ثانياً: التجهيز مبكرّاً، فعلى الطالب أن يبدأ أبحاثه الدراسيّة الخاصّة في وقت مبكّر، حتى وإن اضطر أن يبدأ منذ مطلع المرحلة الثانويّة. أو بداية السنة الدراسية الأخيرة، كي لا يضيع منه الوقت، خاصة للراغبين بالتقدّم إلى الجامعات التركية التي تحتاج إلى امتحان "اليوس" أو "السات" واختبارات اللغة وغير ذلك.

ثم إعداد قائمة بالمنح الدراسيّة التي يرغب في التقدم إليها، وتقديم طلبات الحصول على المنح في كل الأماكن المتاحة له، فالعديد من المنح الدراسيّة الصغيرة ستوفر عليه الكثير من المال. وينصح للطالب وضع ملصق ملاحظات يتذكر من خلاله مواعيد تقديم الطلبات، والتي قد تختلف باختلاف الأشهر والفصول.

وعلى الطالب بذل جهده في سبيل الحصول على علامات ومعدلات جيّدة، بأفضل ما يستطيع، والاشتراك في النشاطات والفعاليات اللاصفيّة، كالرياضات المختلفة، والنوادي الرياضيّة، والمسرح، والنوادي العلميّة، حيث يعوّل كثيراً على هذه النشاطات في تمييز طلبه، وأن يذكر تجاربه العمليّة في سوق العمل.

وعلى الطالب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في البحث عن المنح المتوفرة، كما ويمكنه استخدام "الهاشتاغ" في بحثه عن (منح- منح دراسية) للاطلاع على كل المنشورات الحديثة المرتبطة بهذا الموضوع.

ثالثاً: الحرص على الشمولية في البحث وعدم التعجّل، فالعجلة أحياناً قد تدفع بالطالب إلى ارتكاب الكثير من أخطاء قد تؤدي إلى خسارته للمنحة الدراسيّة التي قد يحصل عليها. فالأفضل أن يسجّل كل ملاحظاته على ورقة أو ملف "وورد" خاص، يكتب كل ما يفكّر به من أسئلة، ثم الانتظار لمدّة 24 ساعة قبل إرساله وبعد الانتهاء من تعبئته.

بالإضافة إلى ما سبق يمكن للطالب أيضاً أن يقوم بما يلي:

- قراءة المواد التكميليّة الإضافيّة المضافة لطلب المنحة بما يساعده أكثر في فهم برنامح المنحة بشكل أفضل، كأن يعرف مثلاً خدمات المجتمع المقدمة، والمواد الأكاديميّة، ومواضيع الدراسة. ثمّ بعد ذلك يمكنه أن يحصل على إجابات الأسئلة بالتركيز على الأفكار التي يبحث عنها لنفسه.

- الإجابة عن الأسئلة التي تم طرحها عليه، وعدم التهرّب من الأمر.

- إذا كانت هناك أيّة عناصر مالية في الطلب، يجب الحرص على أن يقدّم معلومات ماليّة دقيقة وشاملة من جميع المصادر المتوفرة له بما يزيد من مصداقية طلبه.

- عدم الانتظار حتى اللحظة الأخيرة لاستكمال تقديم طلبه، لا سيّما إذا كان يقدّم الطلب "أون لاين" عن طريق الإنترنت، فقد يحدث خلل في أنظمة الحاسوب نتيجة الضغط الناتج عن تقديم أعداد كبيرة من الأشخاص في وقت واحد، والذين يأملون أن تساعدهم مؤهلاتهم في الحصول على المنحة في أيام قليلة وقبل ساعات قليلة من الموعد النهائيّ.

- إذا كان هناك طرف ثالث يعتمد عليه لإكمال طلبه، كأن يحتاج مثلاً إلى رسالة توصية فيجب الحرص على أن يتواصل مع هذا الشخص مبكراً ويتأكّد من تزويدهم بما يحتاجون إليه لكتابة هذه الرسالة دون أيّة مشاكل.

- أخيراً، مراجعة الطلب، وأن يطلب الطالب من والديه أو أصدقائه أو مدرّسيه مراجعته بعده للتأكّد من صياغته، لغوياً ونحوياً بشكل جيد، وعدم نسيان أي أمر مهم فيه.