تفاصيل مقتل عصام زهرالدين

تفاصيل مقتل عصام زهرالدين


في الواقع تعددت المصادر والأخبار التي توضح كيفية عملية القتل للضابط السوري عصام زهر الدين, فهناك من يقول أنه مات نتيجة ضغطه على لغم أثناء العمليات القتالية في منطقة دير الزور, وهناك من يقول أنه تم التخلص منه من قبل القيادة السورية بعد نشره لمقطع الفيديو وهو يهدد السوريون بعدم العودة لمنازلهم في دير الزور.

الرواية الأولى تقول:

(يوم الثلاثاء الساعه 9 صباحا وكما يعرف باجتماع اللجنة الامنية في ديرالزور التي تضم اللواء رفيق شحادة واللواء حسن محمد قائد الفرقة 17 والمحافظ محمد السمرة وساهرالصكر أمين الفرع والعميد جمال زوق رئيس فرع الأمن العسكري والعميد دعاس العلي رئيس فرع أمن الدولة والعميد منذر غنام رئيس فرع الجوية والعميد غسان طراف قائد المهام الخاصة بمجلس المحافظة وإثر خلاف بين العميد عصام والعميد جمال رزوق رفض حضور الاجتماع وتم الاتصال به من قبل رئيس اللجنة الأمنية وأكد رفضه الحضور واشترط أن لايكون العميد جمال لكي يحضر.

على اثرها طلب اللواء رفيق منه الحضور بالامر العسكري وتم تهديده وأكد الرفض, توجهت دوريه بأمر اللواء رفيق لاحضاره موجودآ وبقيادة العقيد عبدالوهاب حاج حسن من فرع الامن العسكري وتم الاشتباك بين مجموعة الضابط عصام زهر الدين والدورية وعلى اثرها أصيب ابنه يعرب ومرافقه ويوسف العنداري وأصيب عصام بطلق ناري بعينه ليخرج من مؤخرة الرأس.

هذا مفصل العمليه ولايوجد كما ذكر أنه لغم أو ماشابه ذالك والعمليه والاشتباك حصلا أمام ما يسمى حديقة النصارى وقرب مؤسسة الرداوي)

هذه كانت تفاصيل الرواية الأولى التي تدحض عملية اللغم وتؤكد عملية التخلص منه لعدم انصياعه للأوامر.

أما الرواية الثانية تقول:

(أفادت المعلومات المتطابقة التي زودتنا بها مصادرنا، بأن عصام زهر الدين قتل اليوم الأربعاء في الساعة الـ8 صباحاً في حي هرابش في الطريق المؤدي إلى منطقة حي حويجة صكر، بعد استهداف بطلقة قناص استقرت في رقبته، ليتم إسعافه مباشرة إلى المستشفى العسكري الواقع في حي مساكن عياش غرب مدينة دير الزور، لكنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن المكان الذي جاءت منه الرصاصة، هي كمائن ميليشيا (حزب الله) في حي هرابش بالقرب من نهر الفرات، وكذلك قناصة من مجموعة العقيد سهيل الحسن، مرجحة أن تكون قناصة العقيد الحسن هي الجهة الفاعلة خاصة وأن خلافات كبيرة نشبت بين الطرفين منذ نحو أسبوع.)

وبالنتيجة الروايتان تدحضان فكرة اللغم التي تم نشرها من أجل التغطية على حقيقة مقتل الضابط عصام وبالنهاية يمكننا القول أن دور الضابط عصام زهر الدين في المنطقة انتهى (كش ملك) وحان وقت التخلص منه.